ياقوت الحموي

191

معجم البلدان

فما أصبح المرآن يفترطانه زبيد ، ولا عمرو بحق موئل كأنهم ، ما بين ألية غدوة وناصفة ، الغراء هدي محلل الغراء : جو في رأس ناصفة قويرة ، ثم وقعت الخصومة حتى صار لسعد بن سواءة وجذيمة بن مالك وخنجر من بني عمرو بن جذيمة . الجوة : بزيادة الهاء : من مياه عمرو بن كلاب بنجد ، كذا في كتاب أبي زياد وأخاف أن يكون الخوة ، بالخاء ، والظاهر الجيم لان تلك لبني أسد ، والله أعلم . الجوة : بالضم : قرية باليمن معروفة ، ينسب إليها أبو بكر عبد الملك بن محمد بن إبراهيم السكسكي الجوي ، حدث بها عن أبي محمد القاسم بن محمد بن عبد الله الجمحي ، روى عنه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي . جوهة : بالضم ثم السكون ، وفتح الهاء الأولى : بليدة بالمغرب في أقصى إفريقية ، وهي قصبة كورة مجاورة لبلاد الجريد تسمى ورجلان . جويبار : بضم الجيم ، وفتح الواو ، وسكون الياء تحتها نقطتان ، وباء موحدة ، وآخره راء ، في عدة مواضع ، منها : جويبار من قرى هراة ، قال أبو سعد : ينسب إليها الكذاب الخبيث أبو علي أحمد بن عبد الله بن خالد بن موسى بن فارس بن مرداس التيمي الجويباري الهروي ، يروي عن ابن عيينة ووكيع ، وقد ذكر في جوبار ، وجويبار أيضا : قربة من قرى سمرقند في ظنه ، ينسب إليها أبو علي الحسن بن علي ابن الحسن الجويباري السمرقندي ، روى عن عثمان ابن الحسن الهروي ، روى عنه داود بن عفان النيسابوري ، وداود متروك الحديث . وسكة جويبار : بمدينة نسف ، منها أبو بكر محمد بن السري يلقب جم ، شيخ صالح ، كان يغسل الموتى ، لقي محمد بن إسماعيل البخاري ، روى عن إبراهيم بن معقل وغيره ، سمع منه عبد الله بن أحمد بن محتاج . وجويبار : من قرى مرو ، منها عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفضل البوشنجي أبو الفضل الجويباري من قرية جويبار ، وقال أبو سعد : كان شيخا صالحا متميزا من أهل الخير ، صحب أبا المظفر السمعاني يحضر درسه ، وسمع بقراءته أبا محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي ، سمع منه كتاب شرف أصحاب الحديث لأبي بكر الخطيب ، سمع منه أبو سعد السمعاني ، ومولده في حدود سنة 450 ، ومات بقرية جويبار في ذي الحجة سنة 528 . الجويث : بالفتح ، وكسر الواو وتشديدها ، وياء ساكنة ، وثاء مثلثة : بلدة في شرقي دجلة البصرة العظمى مقابل الأبلة ، وأهلها فرس ، ويقال لها جويث باروبة ، رأيتها غير مرة ، وبها أسواق وحشد كثير ، ينسب إليها أبو القاسم نصر بن بشر بن علي العراقي الجويثي ، ولي القضاء بها ، وكان فقيها شافعيا فاضلا محققا مجودا مناظرا ، سمع أبا القاسم بن بشران ، روى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي ، ومات بالبصرة في ذي الحجة سنة 477 . الجويث : بتخفيف الواو وفتحها : موضع بين بغداد وأو انا قرب البردان ، قال جحظة : أسهرت للبرق الذي باتت لوامعه منيره وذكرت إقبال الزما ن عليك في الحال النضيره